وويش اسوي للحبيب ليـا ابتعـد ويش اسوي للقصيد ليـا احتشـد
عند باب الفكر وصيـاح الحـروف
وويش اسـوي للعـذاب ليـا ورد
عند بير الشعـر يصفـق بالكفـوف
وويش اسوي للخيـال ليـا شـرد
في عيون الناس والقلـب معسـوف
وويش اسوي للحبيب ليـا ابتعـد
لا الاذن تسمع ولا عينـي تشـوف
مانشـد عنـي وقلـبـه مانـشـد
اختفـى الطـاري وياليتـه يـروف
قـام حظـي بالمحبـه ثـم قـعـد
يوم رجلي ماشكت طول الوقـوف
عقب ماكنت انتظـر حلـو الوعـد
صرت اخاف من الوعد ومن الظروف
اشتكـي لليـل طـرفٍ مـارقـد
عذّبـه طيفـك وورّاه الحـتـوف
قصةٍ عاشـت معـي طـول الابـد
لو يطـوف العمـر والله ماتطـوف
هلّهـا جرحـي ووقعهـا النكـد
ولحنتها فيـك ونّـات الحسـوف!
ابتعـدت ومابقـى فالكـون احـد
لا الاذن تسمع ولا عيني تشـوف!
وســلأأمتكم |